عندما يلتزم الدماغ بالصمت

السكتة الدماغية

السكتة الدماغية أو نوبة الدماغ، هي حالة طبية طارئة تحدث عند انقطاع وصول الدم إلى الدماغ أو عند انفجار أحد الأوعية الدموية في الدماغ.
ومما يدعو للأسف، أنَّ كلتا الحالتين تتسببان بحدوث تلف وأضرار بالغة لأجزاء من الدماغ. لذا يكتسي العلاج الفوري أهمية جوهرية في تفادي الإصابة بالتلف الدماغي الدائم أو الإعاقة أو حتى الوفاة.
وعلى الرغم من أن جميع الفئات العُمرية معرضة للإصابة بالــ سكتة الدماغية، بما في ذلك الأطفال، إلا أنَّ كبار السن تزداد لديهم نسبة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
ويُعتبر السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالسكتة الدماغية هو حدوث انسداد مفاجئ لأحد الشرايين التي تُغذي الدماغ، وتحدث كذلك بسبب انفجار أحد شرايين الدماغ الأمر الذي يؤدي إلى حدوث نزيف دموي بالمخ وهو ما يُطلق عليه اسم السكتة النزفية.

ومن أكثر العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ما يلي:
• وجود تاريخ مرضي يرتبط بالـ جلطات الدماغية عند المريض أو أسرته
• زيادة الوزن
• قلة النشاط البدني
• تجاوز عمر الــ 55 عاماً
• عدم اتباع نظام غذائي صحي
• ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم
• الإصابة بداء السكري
• الإصابة بأمراض القلب مثل: عدم انتظام ضربات القلب، قصور القلب الاحتقاني
• استخدام حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية.

أعراض السكتة الدماغية
أعراض السكتة الدماغية واضحة، ووجود الوعي حول هذه الأعراض بطلب المساعدة الطبية الفورية، يؤدي في معظم الأحيان إلى إنقاذ حياة المُصاب بالسَّكتة الدماغية والحد من الأخطار الناجمة، لا سيما عندما يكون الشخص المُصاب من الفئة المُعرَّضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، من قبيل كبار السن، والمُصابين بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وتتضمن الأعراض الرئيسية للإصابة بالسكتة الدماغية:
صداع شديد ومفاجئ وقد يكون مصحوباً بقيء.
• دوخة أو عدم اتزان مفاجئ، خصوصاً مع وجود أعراض أخرى مصاحبة كازدواجية النظر
• صعوبة مفاجئة في النطق أو العجز عن فهم كلام الآخرين
• ضعف مفاجئ للبصر في أحد العينين أو كلتيهما
• تنميل مفاجئ في الوجه أو أحد الأطراف بأحد شقي الجسد. ومن الممكن حدوث شلل كامل من جانب واحد من الجسم


الوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية

إنَّ إجراء تغييرات بسيطة على نمط الحياة، والتحول إلى نمط حياة صحي، يُجنب الإنسان العديد من المخاطر مثل حدوث مشكلات تصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول. والتي بدورها تؤدي دوراً هاماً في الوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية وتقليل خطر الإصابة بها مرة أخرى في المستقبل لمن سبق له الإصابة بها. ويشتمل التحول إلى نمط حياة صحي على ما يلي:

اتباع النظام الغذائي الصحي: يُعد من أفضل سُبُل الوقاية من حدوث السكتة الدماغية، ويُنصح الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية بتناول الحمية قليلة الدهون وعالية الألياف، والإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة، وضمان التوازن في النظام الغذائي.
ممارسة النشاط البدني المنتظم: حيث يؤدي دوراً هاماً في الحفاظ على الوزن الصحي، ومن الممكن أن يساعد كذلك في خفض نسبة الكوليسترول والحفاظ على مستوى ضغط الدم ضمن المستوى الصحي. ويُنصح بممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة يومياً خاصة التمارين المعتدلة الكثافة مثل ركوب الدراجات أو المشي السريع.
التوقف عن التدخين: يُعتبر التدخين المسؤول الرئيسي عن زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب، والشرايين وأمراض الرئة والعديد من أنواع السرطان. ويُعد التوقف عن التدخين من أهم الجوانب الواجب اتباعها للتحول إلى نمط حياة صحي، وللوقاية من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وسائر الأمراض الأخرى المرتبطة بالتدخين.

 

المصادر
1. وزارة الصحة السعودية، السكتة الدماغية، بتاريخ 13/جمادى الثانية/1439، [نسخة الكترونية] متاح على:
https://bit.ly/2kRKXcs
2. موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي، السكتة الدماغية، بتاريخ 10 /نوفمبر/2017، [نسخة الكترونية] متاح على:
https://bit.ly/2sNu5qX
3. Centers for Disease Control and Prevention ، ترجمة عن Stroke، بتاريخ 03/05/2018، [نسخة الكترونية] متاح على:
https://bit.ly/2JBjnhC

اترك تعليقاً