جفاف العين..الأعراض وطرق العلاج

جفاف العين

مقدمة:

  • يُعد جفاف العين حالة شائعة تحدث عندما لا يتم إنتاج ما يكفي من الدُّموع أو إذا كانت الدُّموع ذات جودة رديئة، حيث أنَّ الدُّموع تحافظ على صحة السَّطح الأمامي للعين وتقيها الجَّفاف لتوفر رؤية واضحة، فعندما يحصل نقص أو خلل في عملية إنتاج دموع العين، تُصاب العين بالجفاف.
  • قد تعاني من جفاف العين في حالات معينة، مثل عند ركوب الطائرة، المكوث في غرفة مكيفة، أو أثناء ركوب الدَّراجة، أو بعد النَّظر إلى شاشة الكمبيوتر أو التلفاز لفترات طويلة.

أعراض جفاف العين:

في الغالب يكون جفاف العين مصحوباً بالأعراض الآتية:

  • احمرار العين.
  • الشعور بالوخز، أو حرقة أو خشونة في العينين.
  • تكوّن مخاط (Mucus)، وتشكّله حول العين على شكل خيوط.
  • الإحساس بوجود شيء في العينين.
  • الحساسية ضد الضوء.
  • صعوبة ارتداء عدسات لاصقة.
  • تَغَيُّم الرؤية وإرهاق في العين.
  • إفراز الدَّمع المستمرّ بعد فترات طويلة من الجفاف.

ما هي الأسباب وراء جفاف العين؟

يحدث الجفاف لسببين رئيسين هما:

  1. إنتاج كمية غير كافية من الدُّموع، وهو الأكثر شيوعًا نتيجة عوامل عدّة منها:
  • تقدُّم العمر
  • حالات طبية معينة شاملة: داء السكري، والتهاب المفاصل الروماتويدي، واضطرابات الغدة الدرقية ونقص فيتامين أ.
  • تلف الغدة الدمعية بسبب الالتهاب أو الإشعاع.
  • بعض الأدوية منها: عقاقير إزالة الاحتقان، ومضادات الهيستامين، والعلاج ببدائل الهرمونات، ومضادات الاكتئاب والأدوية المستخدَمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
  1. جودة الدُّموع رديئة
  • حيث تتكون الدُّموع من ثلاث طبقات رئيسة (زيت، ماء، مخاط). الطبقة الزيتية، وهي الطبقة الخارجية للدُّموع، وهي تمنع جفاف الدُّموع بسرعة، والطبقة المائية، وهي تشكل معظم ما نراه بالدُّموع، وهي تنظف العين، وتزيل الجزيئات التي لا تنتمي إلى العين.

كيف يتم تشخيص المرض؟

يتم عمل فحص شامل للعين للكشف عن الجفاف، ويشمل:

  • تاريخ المريض، ومعرفة احتمالية مواجهته لأعراض جفاف العين سابقًا.
  • فحص خارجي للعين.
  • فحص القرنية والجفون باستخدام الضوء.
  • قياس كمية ونوعية الدموع عن طريق استخدام أصباغ معينة

المضاعفات:

يمكن للمُصابين بجفاف العين الإصابة بـــ:

  • عدوى العين: نقص إفراز الدموع، يمكن أن يزيد خطورة الإصابة بعدوى العين.
  • تلف سطح العين: قد تلحق العيون الجافة الضرر بأسطح العين مثل: التقرحات، أو التهاب الملتحمة، كما أنَّها قد تؤثر في كفاءة الرؤية.
  • انخفاض نوعية الحياة: بحيث يصعب على المُصاب القيام بالأنشطة اليوميّة التي تتطلب التركيز كالقراءة.

كيف يتم علاج جفاف العين؟

  1. الدموع الصّناعية:
  • وهي نوعية من القطرات تُسمَّى “قطرات بديلة للدموع”، فإذا كنتَ تُعاني جفافًا مزمنًا في العين، يمكنك استخدام هذه القطرات إذ يمُكن للدموع الصّناعية أن تؤدي وظيفة الدّموع الطّبيعية، فهي تقوم بتشحيم العين والمحافظة على رطوبة سطحها.
  • وهناك نوع من الدموع الصّناعية الصّلبة التي تُوضع تحت الجفن السفلي يومياً وتذوب في شكل مواد شحمية تؤدي دور الدموع. ويمكن استعمالها حسب الحاجة (مرة لمرتين يومياً).
  1. إغلاق القنوات المُسيلة للدموع:

وذلك للحفاظ على العين في حالة رطبة وفي الوضع الطبيعي، ويمكن لطبيب العيون القيام بذلك عن طريق إغلاق مجاري الدموع جزئيًّا أو كليًّا، للحفاظ على الدموع الطبيعية لفترة أطول على سطح العين.

الإجراءات الأخرى:

تشمل الإجراءات الأخرى التي يُمكن استخدامها لعلاج جفاف العين:

  • استعمال جهاز الترطيب لإضافة الرطوبة إلى الهواء الداخلي الجاف داخل غرفة المريض.
  • ارتداء نظارة ذات حواف جانبية إذ يمكن إضافة واقيات السَّلامة إلى الأجزاء العلوية وجوانب النَّظارات الشَّمسية لمنع الرّياح والهواء الجَّاف، ويجب الحذر عند استعمالها لأنها قد تُعيق الرؤية الطرفية أثناء القيادة.
  • الابتعاد عن تيارات الهواء الشديدة
  • تجنب الجلوس في غرفة ذات درجة عالية، واستعمال مجفف شعر.
  • الامتناع عن التدخين
  • وقد يشكو البعض من الشعور بالحكة عند الاستيقاظ صباحاً وهو ما يمكن علاجه باستعمال مرهم بكمية بسيطة قبل النوم.

ملاحظة: قد يحدث جفاف العين بسبب نقصان فيتامين (أ) وهو وارد الحدوث خصوصًا في الدول الفقيرة، ويُعالج باستعمال مراهم تحتوي على هذا الفيتامين.

 

 

اترك تعليقاً