عيوب الأطفال البصرية

الأخطاء البصرية عند الأطفال

مقدمة:

  • يتسبب الخطأ البصري للأطفال بعدم وضوح الرؤية، فتجدين الطفل يجلس بقرب التلفاز، أو يصعب عليه القراءة والدّراسة.
  • والأخطاء البصرية لها عدة أقسام منها طول النظر وقصر النظر واستجماتزم، مع العلم أنَّ أغلب الأطفال عندما يولدون يكون لديهم درجة محددة من طول النَّظر الذي يقل بشكل طبيعي مع مرور السَّنوات.
  • لا بد من فحص رؤية الطفل وقدرة توازي العينين وفحص حدة البصر عندما يكون الطفل في عمر الثلاث إلى الأربع سنوات، بحيث إذا وجد لدى الطفل أي مشكلة بصرية يتم علاج ذلك في وقت مبكر لئلا يتطور المرض أكثر ويصعب علاجه.
  1. الرَّمد الرَّبيعي:

الرَّمد من الأمراض الموسمية التي تُهدد صحة العين، ومن بين أنواعه الرمد الربيعي، الذي يصيب البعض في فصل الربيع من كل عام، ويُعدّ الرَّمد بمثابة حساسية تصيب ملتحمة العين، ويُعتبر الأطفال هم الأكثر عُرضة للمعاناة من هذه المشكلة بسبب تعرّض أعينهم للغبار وأشعة الشمس.

ما هي أعراض الرَّمد الرَّبيعي؟

يبدأ ظهور الأعراض عادة في فصل الرَّبيع ويستمر حتى نهاية الصّيف وأهم هذه الأعراض:

  • احمرار العين.
  • حكة العين.
  • تورم الجفن.
  • ضبابية الرؤية.

كيف يتم علاج الرَّمد الرَّبيعي؟

  • استخدام القطرات المرطبة للعين.
  • عمل كمادات باردة.
  • تجنب التعرض للغبار وأشعة الشَّمس.
  • ارتداء النَّظارات الشَّمسية.

تأخر علاج الرمد الربيعي قد يضر بالقرنية فيُصاب الشَّخص بالقرنية المخروطية ممَّا يُضعف الإبصار.

2. الدموع المستمرة والإفرازات منذ الولادة:

ويعود ذلك عند المواليد إلى تضيّق القنوات الدمعية بشدة أو انسدادها تماماً، ممَّا يؤدي إلى إصابتهم بالتهابات في أعينهم باستمرار، ومن ثمّ إلى زيادة إفراز المادة الدمعية حول العين المُصابة، وينتج عن ذلك انسداد القناة التي تصل بين الحافة الداخلية للعين والأنف فبدلاً من أن تسيل الدموع في اتجاه الأنف تعود مرة أخرى وتتجمع في العين ممَّا يؤدي إلى تكاثر البكتيريا في الدموع فيبدأ الطفل في إفراز الدموع بكثرة.

غالباً يزول المرض من تلقاء نفسه خلال الأشهر الأولى من عمر الطَّفل، وممَّا يُساعد على ذلك تدليك القنوات الدمعية لدى الطفل بحذر، أمَّا إذا لم يتم الشفاء حتى عمر السنة عندها نلجأ إلى إجراء جراحة بسيطة يتم من خلالها فتح قناة مجرى الدَّمع تحت البنج العام.