حقائق عن مرض السل

حقائق عن مرض السل

هذه نبذة مختصرة وضعتها منظمة الصحة العالمية عن السل كتعريف مبدئي للمرض على ان ننشر مقالا تفصيليا موسعا لاحقا بإذن الله

ما هو السل؟

· السل مرض مُعْدٍ ينتشر عن طريق الهواء.

· ويشكّل الأشخاص المصابون بالسل الرئوي مصدراً للعدوى.

· فحينما يسعل هؤلاء الأشخاص أو يعطسون أو يتحدثون أو يبصقون، فهم يفرزون في الهواء الجراثيم المسبّبة للسل والمعروفة باسم “العصيّات”.

 

عصيات ميكروب السل

· ويكفي أن يستنشق الإنسان قليلاً من تلك العصيّات ليُصاب بالعدوى.

· ويُقصد بالعدوى وجود عصيّات السل داخل الجسم. غير أن أعراض المرض لا تظهر بالضرورة لدى كل من يُصاب بتلك العصيّاتفالنظام المناعي “يقاوم” تلك العصيّات التي يمكن أن تظل كامنة لمدة أعوام. ويؤدي إخفاق النظام المناعي في مقاومة العدوى التي تسبّبها عصيات السل إلى تنشيط المرض

· وبخلاف العدوى فإن المرض يُقصد به هنا الضرر الناجم عن عصيّات السل.

· ويمكن للشخص المُصاب بالسل الرئوي، إذا تُرك بدون علاج، أن ينقل العدوى إلى عدد من الأشخاص يتراوح معدلهم بين 10 و15 شخصاً في العام.

· تحدث، في كل لحظة، إصابة جديدة بالعدوى الناجمة عن عصيّات السل

· بوجه عام، يحمل ثلث سكان العالم حالياً العدوى الناجمة عن عصيّة السل

· تظهر الأعراض المرضية، في مرحلة من المراحل، على نسبة تتراوح بين 5 و10% من الأشخاص المصابين بالسل

· ينبغي، بعد الكشف لدى الأشخاص المصابين بعدوى السل عن العصيّات المسبّبة للعدوى باستخدام الفحص المجهري (الذي يمكّن من مشاهدة العصيّات في لطاخة بلغمية)، البدء في تطبيق خطة علاج كاملة بالأدوية المضادة للسل بالاستناد إلى تقدير صحيح للجرعات وتحت إشراف العاملين الصحيين والمجتمعيين أو المتطوعين المدربين.

· والأدوية الأكثر شيوعاً ، من بين الأدوية المضادة للسل، هي: إيزونيازيد، وريفامبيسين، وبيرازيناميد، وستربتوميسين، وإيثامبوتول.

· ويجب أن يستمر ذلك العلاج المُراقب بشكل منتظم وبدون انقطاع لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر، بما في ذلك الإشراف المباشر على عملية أخذ الأدوية في الشهرين الأولين من العلاج على الأقل.

· ويتمثّل النهج الموصى به دولياً لعلاج السل في المعالجة قصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر، التي تُعد من الاستراتيجيات زهيدة التكاليف والكفيلة بتوقي الملايين من إصابات السل والوفيات الناجمة عنه في العقد المقبل