حصوات الكلى الأسباب والأعراض والعلاج

حصوات الكلى الأسباب والأعراض والعلاج

 تعتبر حصوات الكلى من الأمراض الشائعة لدى الإنسان، وتصيب الرجال أكثر من النساء  ولها أسباب نذكرها الآن

أسباب تكون حصوات الكلى:

 دائماً يوجد في كثير من الأمراض ما يسمى بالاستعداد الذاتي وهو الذي يختلف من شخص لآخر ولذلك تجد أن فرداً ما من العائلة مصاب بحصوات الكلى بينما  نظيره من نفس العائلة لا يصاب رغم تعرضهما لنفس الظروف البيئية المماثلة

وهناك أسباب عامة معروفة مثل زيادة إفراز  الكالسيوم والاوكسالات وحمض اليوريك في البول.

كما أن زيادة تركيز كمية البول بسبب  قلة شرب الماء والسوائل تعتبر من العوامل المسببة للحصوات

وهناك عدة عوامل تجعل من بعض الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بحصى الكلى منها:

زيادة الوزن.

مرض داء الملوك أو النقرس.

زيادة نشاط الغدد جار الدرقية

متلازمة سوء الامتصاص.

الإكثار في شرب المشروبات الغازية والإفراط من أكل الأطعمة التي تحتوي على الأملاح والبروتينات.

العقاقير الطبية مثل السلفونامايد.

أسباب وراثية ينتج عنها زيادة في إفراز الكالسيوم أو السستين في البول.

 أنواع حصوات الكلى:

 حصوات أوكسالات الكالسيوم اوفوسفات الكالسيوم.

حصوات حمض البوليك ( اليوريك).

حصوات فوسفات الالمونيوم والماغنيسيوم.

حصوات السستين.

 الأعراض:

تختلف الأعراض بحسب موقع الحصوة، فإذا كانت الحصوة صغيرة الحجم وتوجد داخل الكلية فقد لا تسبب أياً من الأعراض، أما إذا تحركتالحصوة لتنتقل لداخل الحالب فسيعاني المريض من ألم شديد في الجانب السفلي من الظهر أو ما يسمى المغص الكلوي، والغثيان والقيء ونزول الدم مع البول.

الفحوص اللازمة:

يجب عمل فحوصات للدم والبول لمعرفة المادة المسببة للحصى وسبب زيادتها في البول، ومن ثم محاولة إيقاف تكون حصى آخر، لأن نسبة تكرار تكون الحصى لدى المصاب قد تصل إلى 70%.

كما يتم عمل أشعة إكس العادية وبالصبغة وقد يحتاج المريض الى أشعة تليفزيونية أو مقطعية وتحليل لوظائف الكلى

العلاج:

العلاج التحفظي  وهو نوع من العلاج غير الجراحي : وهو عبارة عن الإكثار من شرب السوائل، بحيث لا يقل عن لترين في اليوم الواحد، حيث انه قد يؤدي إلى المرور التلقائي للحصى التي لا يزيد حجمها عن نصف سنتيمتر.

الإقلال من الأملاح والمأكولات التي تحتوي على البروتينات خصوصاً اللحوم الحمراء والاوكسالات ( المانجو والفراولة الشاي والقهوة والشوكولاته والسبانخ).

إعطاء العقاقير اللازمة لمن يعاني من زيادة حمض اليوريك. وكذلك لمن يعاني من زيادة الكالسيوم في البول.

العلاج بالوسائل الحديثة مثل :

وقد يحتاج الأمر إلى تفتيت الحصوات بالموجات الصادمة من خارج الجسم

أو  بطريقة اختراق الجلد.

او عن طريق منظار المسالك البولية.

العلاج الجراحي:

أما التدخل الجراحي لعلاج حصوات الكلى فقد ندر استعماله بعد دخول الطرق الحديثة المذكورة آنفاً  ويستخدم للتعامل مع  الحصوات الكبيرة التي لم تستجب للعلاجات السابقة والتي  قد تسبب انسداداً  بمجرى البول.