القذف المبكر هادم اللذات

القذف المبكر هادم اللذات

المشكلة والحل

اذا كان الموت هو هادم اللذات ومفرق الجماعات في نهاية حياة كل إنسان فإن القذف المبكر هو هادم اللذات ومفرق الجماعات ومنغص الحياة الزوجية والمدمر الرئيس لكل علاقة حميمة يفترض أن تكون سوية ومرضية للطرفين طوال الحياة الزوجية

ولذلك يجب على الزوج أن يعرف انه وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ما من داء الا وقد أنزل الله له دواءً عرفه من عرفه وجهله من جهله الا الهرم اي الشيخوخة وكذلك السام اي الموت

ونظرا للحرج الاجتماعي احيانا والاستكبار والاستنكاف عن البحث عن العلاج أحيانا اخرى وكذلك ظلم الزوجة وعدم الالتفات الى مطالبها وحقوقها في الاستمتاع المباح أحيانا ثالثة ؛ فإن المشكلة تظل آخذة في التعاظم وتزداد تفاقما مع مرور الايام حيث يتقدم الزوج في العمر فتزداد الاحوال المرضية تباعا وتتدهور الحالة الصحية ويدخل الزوجان في دائرة مفرغة من اليأس والإحباط تنعكس على كل شيء في حياتهما وعلاقاتهما الاجتماعية وتعاملهما مع بعضهما البعض ويصبح طلب الزوج لابتداء علاقة حميمة مع زوجته من أثقل الطلبات على الزوجة حيث لا تجني من ورائها شيئا سوى التعب والارهاق والاحتقان

وحينئذ تنشب الصراعات ويبدأ الخلاف والشقاق بين الزوجين والذي قد يصل في بعض الاحيان الى الاشتباك بالايدي أوما هو أكثر من ذلك وتكون النتيجة ان تضطر الزوجة الى الاذعان والقبول قهرا متجرعة مرارة الحسرة والألم وبعد انتهاء العملية الفاشلة يعود الزوج حزيناً نادماً على ما سببه لزوجته من نكد وآلام تاركاً اياها تتألم من شدة الاحتقان الذي اصابها بسبب التفاعل الجزئي مع زوجها في بعض لحظات العملية الجنسية او عليها ان تتلقى منه ما سيكيله لها من عبارات اللوم والتقريع اذا لم تكن متفاعلة معه على النحو الذي كان ينشده وسبب هذا البرود هو الهاجس المتكرر الذي اكتسبته الزوج بالتراكم من الخبرات التي تكونت لديها من الفشل المتكرر في مرات الجماع السابقة فيحدث لها نوع من الصدود النفسي خارجا عن ارادتها احيانا وبالقصد كإجراء وقائي لتجنب وقوعها في الم احتقان الحوض نتيجة التفاعل الجزئي وعدم الوصول الى النشوة أحيانا أخرى.

ولذلك فإننا ومن خلال هذه المقالات سنتطرق للمشاكل والحلول نظرا لقناعتنا أن الثقافة الجنسية لم تنل حقها في مجتمعاتنا أو أنه يتم تناولها من مصادر غير موثوقة طبياً ، فاعتبارا من الان سنفرد لهذا البند نصيبا وافرا من الاهتمام لاعطاء القارئ صورة علمية صادقة وهادفة مراعين ثقافتنا العربية المسلمة وضوابط النشر العلمي ومعايير العملية التثقيفية الصحيحة.

اترك تعليقاً