التهاب الكبد من النوع A مرض يمكن منعه

التهاب الكبد من النوع A

مرض يمكن منعه
خصائص هذا المرض:
1-   مرض شديد الإعداء (العدوى)
2-   هوالأكثر شيوعا.
3-   ولكنه الأقل خطورة.
4-   يشفى منه المريض خلال 4-6 أسابيع.
5-   لا يصاب به المريض مرة ثانية لتكون حصانة دائمة ضده.
6-   طرق انتقاله المشهورة أنه ينتقل من خلال طعام أو شراب ملوث مثل الماء أو الحليب أو من الأيدي الملوثة ببقايا براز مريض مصاب بالمرض.
7-   ولكن يمكن أن ينتقل في بعض الأحيان بواسطة نقل الدم أو الإبر الملوثة، أو نتيجة علاقة جنسية مع شخص مصاب.
8-   أكثر الفئات تعرضا للإصابة هم الأطفال من سن 4-14 عاما.
9-   يمكن أن يصاب به الكبار الذين لم يصابوا به في مرحلة الطفولة وفي هذه الحالة يكون المرض شديدا وخطيرا جدا على صحة هؤلاء البالغين المصابين.
10-  معظم الذين يصابون به لا تظهر عليهم أي علامات وفقط 3أو 4% هم الذين تظهر عليهم علامات المرض.
11-  هذا المرض يزداد وينتشر إذا كانت البيئة العامة متدنية صحيا وغير نظيفة وذات مستوى اقتصادي منخفض والعكس صحيح.
12-  من أهم أسباب انتشار هذا المرض هو مخالفة التعاليم القرآنية والنبوية الوقائية في قضية ضرورة غسل الأيدي بعد قضاء الحاجة  حيث أن عدم غسل الأيدي بعناية بعد الغائط هي أهم أسباب العدوى مما يتسبب في تلوث  الغذاء باللمس.
13-  كيف يتحول هذا المرض إلى وباء؟ : هذا المرض هو الذي يطلق عليه الالتهاب الكبدي الوبائي فبالرغم من كونه يصيب حالات فردية بعينها إلا أنه إذا حدث تلوث لمصادر المياه ولو من مريض واحد فمن الممكن أن يحدث الوباء ويصيب مجموعات هائلة من البشر الذين يستخدمون هذا المصدر للمياه.
14-  ومن الممكن أن يحدث الوباء أيضا إذا تناول عدد كبير من الناس طعاما ملوثا بالفيروس كما قد يحدث في المطاعم والحفلات العامة مثلا.
15-  ومن الممكن أن يحدث الوباء أيضا من خلال أكل أسماك أو أي حيوانات بحرية عاشت في مياه ملوثة بالفيروس من بسبب تبرز مريض مصاب بالفيروس في هذا الماء وهو عين ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
16-  ومن الممكن أن يحدث الوباء أيضا من خلال السماد الملوث بالفيروس بنفس الطريقة.
17-  مشكلة هذا المرض أنه عندما تدخل الفيروسات إلى الجسم فإنها تتكاثر في الكبد خلال فترة تتراوح من أسابيع إل أشهر حتى تصبح  أعدادها  بالملايين ثم تخرج بعد أسبوعين من هذا التكاثر المذهل  من خلال البراز ، وفي كل هذا الوقت لا تكون هناك أي أعراض ظاهرة على المريض وبسبب هذا تنتشر العدوى دون أن يدري بها أحد.
18-  يتسمر إفراز الفيروسات لمدة أسبوعين قبل ظهور الأعراض وطيلة فترة ظهور الأعراض التي من أهمها وأوضحها اصفرار اللون ثم  10 أيام بعد اختفاء الأعراض
19-  قبل ظهور الأعراض بعدة أيام قد يشعر المريض بنوع من الإرهاق والتعب العام والقشعريرة وبعض الإفرازات الأنفية ولكن تمر هذه النذر الأولى دون أن ينتبه لها أنها بدايات للالتهاب الوبائي بل تمر على أنها نزلة برد معتادة
20-  لا تتجاوز الأمور  عند معظم المصابين  أكثر من المرحلة السابقة ولكن عند قليل منهم تتطور الأمور إلى الأعراض التالية :تعب عام – غثيان –فقدان للوزن-ارتفاع في درجة الحرارة- ألم في أعلى البطن (حول منطقة الكبد)- ثم اصفرار في لون بياض العين والجلد وتحول لون البول إلى البني الداكن ( مثل لون الشاي )
21-  يشخص المرض من خلال أعراضه الظاهرة وكذلك من خلال الكشف على ما يسمى دلالات الفيروس وهي IgM,IgG
22-  حتى بعد ظهور  الأعراض سالفة الذكر تمر الأمور بسلام خلال فترة 3-6 أسابيع ويشفى المريض في معظم الحالات بفضل الله ، وحتى في حالة عدم استقرار الوضع فإن المريض يشفى بعد فترة من الزمن ، فلا يوجد مرض يسمى التهاب الكبد الوبائي المزمن
23-  في أقل من واحد لكل ألف مريض 1000/1 قد يصاب المريض بفشل كبدي خطير قد يودي به إلى الوفاة وهي نسبة ضئيلة جدا
24-  الوقاية: تكمن الوقاية في اتباع التعاليم الوقائية الصحية الإسلامية :
– فمن المعلوم أن تناول الأطعمة الملوثة يعتبر من أهم وسائل انتقال الأمراض، حيث يمكن انتقال الجراثيم من براز المصاب إلى الآخرين عن طريق اليد أو أوعية الطعام.
– ولذا يحث الإسلام على غسل اليدين فقال صلى الله عليه وسلم : بورك في طعام غسل قبله وغسل بعده
– ويحث على استخدام اليد اليسرى لغسل السبيلين مع إبقاء اليد اليمنى نظيفة للوضوء والأكل،
– ولهذا كان العزل والحجر الصحي والطب الوقائي أصلا دائما في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ففي الحديث (أنه صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لأكله وشربه وثيابه وأخذه وعطائه ، وشماله لما سوى ذلك)
– وفي الحديث ” يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك “
– وفي الحديث ” كانت يد رسول الله اليمنى  لطهوره  وطعامه، واليسرى لخلائه وما كان من أذى
– منع  التبول في أي مكان يرتاده الناس :  ففي الحديث ” اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان؟.. قال الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم ” والتخلي هو التبول والتبرز.
– الاستنجاء بالماء  : فعن أنس قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء فيستنجي بالماء )
– التحذير من عدم التطهر بعد التبول : قال في حق اثنين يعذبان في القبر ( إنهما يعذبان …أما أحدهما فكان لا يستنزه ( أي يتطهر) من البول
– النهي عن البول في الماء الراكد : وفي الحديث :لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه ”  .
– وفي حالة وجود شك في أي نوع من النجاسة في الإناء ينبغي التخلص منها فورا ففي الحديث : قال رجل: القذاة أراها في الإناء قال: أهرقها..
25-  وتفيد الجلوبيولينات المناعية (جاما جلوبيولين)  للأشخاص الذين لهم اتصال حميم ومباشر مع مرضى التهاب الكبد الوبائي الألفي. وكذلك للأشخاص المسافرين إلى المناطق الموبوءة
26-  يكون العلاج حسب الأعراض الموجودة.
27-  ويوجد الآن لقاح للتطعيم من هذا المرض يستفيد منه الفئات الأكثر احتمالا للتعرض للعدوى مثل المتواجدين والوافدين إلى مناطق موبوءة والعاملين في مجال تقديم الخدمات الصحية ومن لهم تعامل مباشر مع الأغذية.
اترك تعليقاً