الطرق الرئيسية لتقصي سرطان الثدي

الطرق الرئيسية لاكتشاف سرطان الثدي

هناك عدة طرق اساسية ومهمة لاكتشاف سرطان الثدي نذكرها على الترتيب ثم نناقش كل طريقة منها منفردة حيث نذكر الإيجابيات والسلبيات لكل طريقة
1-  الفحص الذاتي للثدي  الذي تقوم به المرأة بنفسها
2-  الفحص الإكلينيكي للثدي الذي تقوم به الطبيبة
3-  فحص الثدي بالتصوير الإشعاعي أو الماموجرام( Mammogram)
4-  فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound- Sonar )
5-  فحص الثدي بالرنين المغناطيسيMRI  (Magnetic Resonance Imaging )
6-  فحص الدم للكشف عن الطفرات الجينية BRCA1 – BRCA2
7-  أخذ عينة  من منطقة الأنسجة المشكوك فيها   Biopsy وفحصها في المعمل
8-  ويكون الحل الحاسم في النهاية عند اقتراب الأطباء من الوصول الى ان الورم الموجود أقرب إلى أن يكون خبيثا – يكون الحل حينئذ هو استئصال الورم المشكوك فيه ثم ارسال عينة منه الى المعمل لتحليلها في قسم الهيستوباثولوجي (Histopathological examination )

1– الفحص الذاتي للثدي Breast self Examination:( BSE)

يعتبر وسيلة وقائية تقوم بها المرأة من خلال تحسسها بطريقة متكاملة لمناطق الثدي والإبط للتأكد من وجود أو عدم وجود أي كتل مؤلمة أو غير مؤلمة
ورغم ان هذه الطريقة غير دقيقة وتخضع لكونها تجرى بواسطة غير متخصصات إلا أن تعليم هذه الطريقة للفتيات وللنساء يساعد كثيرا في رفع مستوى الوعي لدى عموم النساء ولفت انتباههن  الى أهمية السير خطوات اخرى على طريق الفحص والاطمئنان
وبمجرد أن نلفت انتباه النساء الى ضرورة اجراء الفحص الذاتي للثدي بصفة دورية فإن الكثير من النساء يكتشفن وجود شيء ما في الثدي وربما يكون هذا الشيء اكياس او بعض التليفات او الكتل الحميدة وربما تكون ايضا كتلا خبيثة ؛ ولهذا يعتبر الفحص الذاتي للثدي من الخطوط الدفاعية الأولى على طريق اكتشاف سرطان الثدي أو الوقاية منه ، ولكن لا يعني عدم وجود كتل محسوسة بهذا الفحص أن احتمالات عدم وجود كتل في الواقع باتت منعدمة فهذا الفحص اجمالا يعتبر غير دقيق

2– الفحص الإكلينيكي للثدي الذي تقوم به الطبيبة الأخصائية:

يعتبر هذا الفحص أكثر دقة من سابقه حيث يجرى على يد الطبيبة المتخصصة التي ستقوم بمسح كل مناطق الثدي التي ربما قد لم يتم فحصها من المرأة نفسها عند قيامها بالفحص ذاتياً ،  وسيكون وجود أي نوع من الكتل بواسطة الطبيبة دافعا لإجراء المزيد من الفحوصات الأكثر دقة بل وحتى اذا لم توجد أي كتل بالثدي من خلال الفحص الإكلينيكي فإن هذا لا يعني الخلو التام من احتمالات وجودها في الحقيقة  ؛ ولذلك اذا كانت المرأة من المجموعة الأكثر عرضة للإصابة فإنه من الضروري السير في بقية طرق الفحص ،  أما إذا تخطت المرأة سن الأربعين فإن اجراء الفحص الشعاعي يعتبر ضرورة ملحة وتزداد شدة تأكيد هذه الضرورة إذا كانت المرأة قد تجاوزت سن الخمسين

3– الماموجرام أو فحص الثدي بالتصوير الشعاعي

     يعتبر فحص سرطان الثدي بالتصوير الإشعاعي( الماموجرام-  Mammogram) الوسيلة الأساسية والأفضل  التي لا يمكن الاستغناء عنها  للكشف عن سرطان الثدي للكثير من النساء، وعلى الرغم مما يترتب على هذا الفحص من مشقة إلا أنه يعد  ضرورة ملحة للمرأة بعد تجاوزها سن الأربعين – أو قبل بلوغها هذه السن إذا كان أي من أقربائها المقربين قد أصيب بسرطان الثدي أو كان لديها أحد أو بعض العوامل التي قد تجعلها عرضة للإصابة بهذا المرض
مميزات الماموجرام:
يكشف فحص سرطان الثدي بالتصوير الإشعاعي عن أية تغيرات غير طبيعية في الثدي وعن وجود أية كتل أو تجمعات  قد يتم تشخيصها لاحقاً على أنها أورام سرطانية في الثدي والعكس صحيح أيضا، كما يمكن لفحص سرطان الثدي بالتصوير الإشعاعي أن يظهر بعض أشكال سرطان الثدي قبل حدوث الورم الظاهري الذي يمكن للمرأة تحسسه باليد أو الشعور بوجوده .
اعتبر ولا يزال  الماموجرام هو الفحص  التقليدي  للكشف عن سرطان الثدي لعقود طويلة وكان له دور فاعل في الكشف المبكر عن الإصابة بهذا المرض وقد ساهم هذا الفحص حسب إحدى الدراسات  البريطانية في تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بنسبة 28% من الحالات.
سلبيات الماموجرام
  •  ولكن من عيوب الفحص بهذه الطريقة أنه لا يجدي كثيرا في مع النساء اللاتي تكون الأثداء لديهن أكثر صلابة وكثافة.
  •  كما أن دقته تقل في أوساط النساء الأصغر سناً
  •  ولا يزال هناك نسبة من الأورام تفلت من التصوير والظهور بوضوح من خلال الماموجرام
  •  كما انه نوع من التعرض لأشعة إكس على اي حال

4– الفحص بالموجات فوق الصوتية ( السونار)

المميزات:
يعتبر الفحص بالسونار هو الأفضل خصوصا  مع النساء اللاتي تكون الأثداء لديهن أكثر صلابة وكثافة والنساء صغيرا السن
ومن مزايا الفحص  بالسونار ايضا أنه أكثر راحة في اجرائه بالنسبة للمريضة وأكثر دقة  وأكثر امانا
ففي دراسة في مركز جون هوبكينز الطبي بالولايات المتحدة أجريت على 3000 من النساء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي تم تقسيم النساء الى مجموعتين الأولى تم فحصهن بالماموجرام فقط والثانية تم فحصهن بكل من الماموجرام ثم السونار
ووجدت الدراسة أن في المجموعة الأولى التي فحصت بالماموجرام فقط تم تشخيص 50% من الأورام فقط
بينما ارتفعت النسبة المكتشفة الى 78% في المجموعة التي استخدمت التقنتين في الفحص
ولكن من عيوب هذه الطريقة ما يلي:
1-  لا يوجد على مستوى العالم حتى الآن العدد الكافي من الكوادر المدربة والمتخصصة لإجراء السونار والتشخيص بمنتهى الدقة وهو الأمر المطلوب كي يتميز السونار عن الماموجرام والا فقد السونار جدواه وهذا العدد الكافي من المتخصصين غير متوفر حتى الآن  ليس فقط لعموم النساء بل حتى للمجموعات الأكثر عرضة للمرض .
2-  بينما يمكن اجراء ما يقارب 50 فحصا بالماموجرام في الساعة الواحدة فإن أقصى عدد يمكن فحصه بالسونار لإعطاء نتائج دقيقة هو 5 حالات فقط
3-  يعتبر السونار حتى اللحظة أكثر كلفة من الماموجرام
4-  يظهر مع السونار عدد من النتائج الموجبة الكاذبة ( false positive results)

5- التصوير بالرنين المغناتطيسي ( MRI)  ( Magnetic Resonance Imaging)

يعتبر الفحص بالرنين المغناطيسي أكثر دقة من كل من الماموجرام والسونار
ويخطو الرنين المغناطيسي خطوات سريعة ليكون أكثر شعبية  ومالوفا أكثر كطريقة أساسية من طرق فحص الثدي
ولكن من سلبيات هذا النوع من الفحص أنه مكلف جدا حتى الآن مقارنة بالطرق سابقة الذكر ، إضافة الى أنه يحتاج كالسونار الى مجموعات فنية مدربة على استخدام تلك التقنية وعلى الوصول للتشخيص الدقيق
ولكن قد تكون المريضة في حاجة الى هذا النوع من الفحص ولذلك على المريضة ان تناقش مع الأطباء حالتها بالتفصيل وعلى الأطباء أن يقرروا الى أي مدى ستحتاج المريضة الى مستويات الفحص المختلفة

6- فحص الدم للكشف عن الطفرات الجينية BRCA1 – BRCA2

 إذا كانت هناك إصابة بسرطان الثدي بين الأقارب من الدرجة الأولى – كالأم أو الأخت أو الابنة، فإن احتمالات الإصابة بهذا المرض تزيد.  حينئذ يتوجب على المرأة إجراء فحوصات مخبرية إضافية لتحديد ما إذا كانت لديها أية طفرات وراثية جينية مرتبطة بسرطان الثدي ، وهذه الطفرات يشار اليها طبياً بالرموز ( BRCA1 ) و ( BRCA2 ).
خصوصاً إذا كان لدى الأقارب المقربين للمرأة أكثر من إصابة واحدة لدى النساء أو إصابة واحدة لرجل واحد بسرطان الثدي أو أكثر من إصابة لنساء تحت سن الخمسين بسرطان الرحم .

7– أخذ عينة ( Biopsy ) من الأنسجة المشكوك في اصابتها

تعتبر هذه هي الطريقة الحاسمة للوصول لتشخيص دقيق ولكن لا يلجأ اليها الأطباء الا تحت ظروف معينة

8– اسئصال الورم وتحليله :

ويكون الحل الحاسم في النهاية عند اقتراب الأطباء من الوصول الى ان الورم الموجود أقرب إلى أن يكون خبيثا – يكون الحل حينئذ هو استئصال الورم المشكوك فيه ثم ارسال عينة منه الى المعمل لتحليلها في قسم الهيستوباثولوجي (Histopathological examination )
اترك تعليقاً